|
تجنبا للحجب.. مشايخ سعوديون يتحايلون على القرار الملكي بقصر "الفتوى" ويسمونها "استشارات"
10-10-2010 02:08
عمر الأحمد _ سورية اليوم:
أطلقت العديد من المواقع الدينية السعودية على نفسها اسم "استشارات" كاسم بديل "للفتاوى" في خطوة اعتبرتها هيئة الاتصالات السعودية تحايلا على القرار الملكي بقصر الفتاوى.
وذكرت قناة "العربية" في تقرير بثته يوم السبت أن "عددا من المواقع الالكترونية في السعودية بدأت تتحايل على قرار منع الفتوى بإطلاق اسم "استشارات" بدلا من "فتوى" خشية تعرض الموقع للإغلاق".
وفي مواجهة عمليات التحايل، قامت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة بتشكيل لجان لاختبار وفحص محتوى المواقع الإلكترونية ورصد المخالف منها تمهيداً لاتخاذ قرار بحجبه.
وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز أصدر آب الماضي قرارا يقضي بقصر الفتوى على أعضاء هيئة كبار العلماء، ومن يتم الإذن بهم الفتوى ممن ترى هيئة كبار العلماء فيهم القدرة على الاضطلاع بالفتوى, ومنع التطرق لشواذ الآراء.
وقامت عددا من المواقع عقب صدور القرار الملكي المنظم للفتوى بحذف الأقسام المخصصة للإفتاء، أما المواقع التي لم تتخذ الإجراء، فقد تعرضت لحظر التصفح على الشبكة العنكبوتية.
ويأتي القرار الملكي ردا على قيام البعض باجتهادات فردية تتخطى اختصاص أجهزة الدولة والمؤسسات الشرعية الرسمية, ولاسيما ما يتعلق بالدعوة والإرشاد، وقضايا الاحتساب وغيرها، ومحاولتهم استغلال أجهزة الإعلام للتأثير في الرأي العام.
وتجري السعودية دراسات لإنشاء قناة تلفزيونية وإذاعية رسمية تقوم باستقبال كبار العلماء والمشايخ المعتمدين لديها ليقدموا الفتوى للناس, وليقطعوا الطريق على سيل فوضى الفتاوى التي راجت خلال العامين الماضيين.
يشار إلى انه ظهرت في السعودية دعاوى سابقة من عدد من الكتاب والمفكرين في السعودية للتصدي إلى "فوضى الفتاوى" التي انتشرت في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ، وكان من نتائجها تلك الفتاوى التكفيرية التي أدت إلى استباحة الدماء وقتل الأبرياء والشروع في تدمير الممتلكات والمنشآت.
خدمات المحتوى
|
تقييم
محتويات مشابهة
الاكثر مشاهدةً
|