<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 04:30:47 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sy2day.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سورية اليوم | أخبار سوريا اليوم | شبكة سوريا | Syria today | عجائب المخلوقات ]]></title>
    <link>http://www.sy2day.com/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sy2day.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 04:30:47 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 02:00:00 +0200</lastBuildDate>
    <category>عجائب المخلوقات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ سر التكبير عند الذبح  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>





سبحانك يارب

ما أعظم اسمك </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Mon, 22 Nov 2010 10:24:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صراصير الليل تمتلك أكبر خصيتين بين الكائنات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
عثر العلماء على نوع من الصراصير يدعى "جدجد" يملك أكبر خصيتين عند الكائنات الحية ويصل حجمها إلى 14% من وزنه تساهم في حصوله علي أكبر عدد من الإناث ليتزاوج معهن.

وذكرت هيئة الأذاعة البريطانية "بي بي سي" أن علماء من جامعة ديربي قاسوا حجم خصيتيّ 21 نوعاً من الجداجد "صراصير الليل"، ووجدوا أن حجم خصيتيّ النوع الذي يعرف باسم "بلاتيكليس أفانيس" بلغ 14% من حجمه متجاوزاً إلى حد بعيد الأنواع الأخري.

وأوضح الباحث كريم فاهد أن هذه النسبة لو قيست لدى الإنسان لبلغ حجم الخصية الواحدة 5 كيلوجرامات. والاعتقاد السائد أن الخصية الأكبر تنتج كمية أكبر من الحيوانات المنوية التي تزيد من قدرة الذكر التناسلية وتزيد من احتمال إنجابه الصغار، غير أن الدراسة أثبتت أن هذا "الجدجد" لا ينتج إلا كمية صغيرة من السائل المنوي عند كلّ تزاوج مع أنثي، ما يشير إلى أن حجم الخصيتين الكبيرتين يساعده على التزاوج مع عدد أكبر من الإناث. ونشرت الدراسة في دورية "رسائل البيولوجيا".</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Sat, 13 Nov 2010 23:01:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ النحل يستطيع أن يحل مشاكل رياضية معقدة تعجز عن حلها الكومبيوترات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
وجد الباحثون أن النحل قادر على حل مشكلة "أقصر طريق على البائع المتجول أن يتبعه على الرغم من أن حجم أدمغة النحلة  لا يتجاوز حبة حشيش.

فحسب دراسة جديدة تستطيع النحلة أن تتعلم قطع أقصر الطرق ما بين الزهور بترتيب عشوائي، وحل مشكلة ما يعرف بـ "البائع المتجول" المتمثلة بمعرفة أقصر الطرق ما بين زبون وآخر حسبما ذكر فريق من العلماء في جامعة رويال هولواي بلندن.

وتقوم الكومبيوترات بحل مسألة أقصر الطرق الممكنة بين نقطتين من خلال المقارنة وتحديد أيهما الأقصر.
لكن حشرات النحل تمكنت من الوصول إلى نفس الحل باستخدام أدمغتها التي لا يتجاوز حجم كل منها حجم بذرة حشيش.

وقال الدكتور نايجل راين من كلية العلوم البيولوجية في جامعة رويال هولواي لمراسل صحيفة الغارديان اللندنية إن " أناث النحل الباحثة عن الغذاء تحل كل يوم مسائل تتعلق بالطرق التي على البائع المتجول أن يتبعها بين زبون وآخر. فهي تزور كل يوم زهورا في مواقع متعددة، ولأن النحل يستعمل الكثير من الطاقة في طيرانه فهو قد وجد طريقا يساعد على تقليص مقدار الطيران.

فباستخدام زهور اصطناعية تتحكم بها كومبيوترات لفحص سلوك النحل سعى الفريق الباحث إلى معرفة ما إذا كانت هذه الحشرات ستتبع طريقا بسيطا معرفا بترتيب ما للعثور على الزهور أو أنها ستتبع طرقا أقصر.
وبعد استكشاف موقع الأزهار تعلم النحل بسرعة كيفية الطيران في أفضل طريق لتقصير فترة الطيران والطاقة المستخدمة خلاله.

ومن المتوقع أن تصدر الدراسة هذا الأسبوع في مجلة "اميركان نيتشورليست"  وله عواقب على الحياة البشرية. فالحياة الحديثة تعتمد على شبكة طرق مثل طرق السير ومعلومات الانترنت والأعمال ومراكز التجهيزات.
وقال الدكتور راين: "نحن بحاجة إلى فهم كيف تستطيع حشرات النحل حل مسألة البائع المتجول بما يتعلق اختيار أقصر الطرق من دون استخدام كومبيوتر". </b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-22.htm</link>
      <pubDate>Mon, 08 Nov 2010 22:55:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حتى الكلاب.. بينها المتفائل والمتشائم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>
من أشهر الألقاب التي نطلقها على البريطانيين أنهم «أمة من محبي الكلاب»، ومن المعروف أن معدل ما ينفقه البريطانيون على كلابهم يوازي ميزانية دولة صغيرة. ولكن يبدو أن الاهتمام الشديد بأمور الكلاب وأحوالها تجاوز مؤخرا الأمور العامة إلى مراكز الأبحاث.
فقد أجرى فريق من الباحثين في جامعة بريستول، بجنوب غربي إنجلترا، دراسة خرجت باكتشاف لا يخلو من طرافة، هو أن الكلاب مثل البشر تعرف التفاؤل والتشاؤم. وتشير الدراسة التي نشرت حصيلتها أمس (الاثنين) في مجلة «كارانت بايولوجي» البريطانية المتخصصة في علم الأحياء، إلى أن الكلاب المتشائمة تشعر باليأس والإحباط عندما تترك بمفردها في المنزل وتبدو عليها علامات الخوف التي تنعكس في سلوكها، وقد يترجم هذا السلوك نفسه في تخريبها المنزل. أما الكلاب التي وصفت بالمتفائلة، فبالعكس من ذلك، لا تنزعج إطلاقا إذا ترك الواحد منها بمفرده في المنزل.

فريق الباحثين الذي أجرى الدراسة تحت إشراف البروفسور مايكل ميندل، أستاذ علم سلوكيات الحيوانات بجامعة بريستول، درس وحلل سلوك 25 كلبا من الكلاب التي جيء بها قبل فترة وجيزة إلى إحدى دور رعاية الكلاب الشاردة. ولقد وضعت الكلاب خلال اليوم الأول لها في الدار مجتمعة في غرفة خالية مع مرافق لمدة 20 دقيقة، ثم حبس كل منها انفراديا لمدة 5 دقائق في اليوم التالي في الغرفة ذاتها. وراقب الباحثون، عبر كاميرات الفيديو، كيف تجمعت الكلاب عند باب الغرفة وقفزت فوق أثاثها ونبحت أو ظلت هادئة.

وفي جزء آخر من الدراسة، وضع فريق الباحثين آنية ممتلئة بطعام الكلاب في الغرفة، ودربوا الكلاب على معرفة الأماكن التي وضعت فيها الآنية الممتلئة والأخرى الفارغة، ثم وضعوا في وقت لاحق آنية فارغة بين هذه الآنية الممتلئة. واعتبر الباحثون أن الكلاب التي أسرعت مسرورة إلى هذه الآنية متفائلة في حين صنفت الكلاب التي ترددت في الذهاب إليها على أنها متشائمة. ثم قارن الباحثون نتائج التجربتين في مرحلة تالية.

ومن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-15.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Oct 2010 19:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لماذا يزأر الاسد ويموء القط؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>

يبدو ان زئير الاسد او مواء القطة المنزلية له علاقة بمكان معيشة هذه الحيوانات اكثر من علاقته بحجمها، حسب بحث علمي حديث.

فقد حلل البحث العلمي الجديد اصوات 27 نوعا من فصيلة القطط، الكبير منها والصغير، بهدف معرفة لماذا تتنوع وتختلف حسب البيئات التي تعيش فيها، من المساحات الصحراوية المفتوحة، الى الغابات النباتية الكثيفة.

وتبين للعلماء ان القطط التي تعيش في اماكن مفتوحة تطلق اصواتا اعمق من تلك التي تعيش في اماكن مكتظة.

وكانت بحوث علمية سابقة قد اشارت الى ان حجم القطط هو الذي يحدد طبقتها الصوتية، والهدف هو التعرف على الانثى او الذكر، ولاغراض الدفاع عن منطقة النفوذ.

وحلل البحث، الذي اجراه الدكتور غوستاف بيترز والدكتورة مارسيل بيترز في مركز بحوث بحديقة حيوانات في بون بالمانيا، المتوسط العام للموجات الصوتية الطويلة التي يطلقها 27 نوعا مختلفا من القطط.

تحليل الصوت وتضمن التحليل الصوتي اصوات القطط الكبيرة، مثل الاسود والفهود والنمور، وهي القطط القادرة على الزئير بسبب التكوين الخاص في اوتارها الصوتية.

ثم قام الباحثان بعدها بمحاولة ايجاد رابط بين تلك الاصوات وحجم تلك القطط، ومناطق تواجدها ومعيشتها في بيئتها.

وتبين لهما ان القطط التي تعيش في مناطق البيئة المفتوحة، مثل الاسود وما اليها من حيوانات مشابهة، تطلق اصواتا اعمق.

اما القطط التي تعيش في بيئات نباتية كثيفة، مثل القطط البرية والنمور وما اليها، تتواصل فيما بينها من خلال اصوات عالية الطبقة حسب السلم الصوتي او سلم المقام.

وتعتبر تلك النتائج، التي نشرت في دورية بيولوجية متخصصة، غير متوقعة بالنسبة للمختصين.

وقال الباحثان ان معظم الدراسات التي بحثت في مسألة انتقال الاشارات الصوتية للحيوانات في البيئات النباتية الكثيفة، اظهرت ان الطبقات الصوتية المنخفضة هي الاقوى والابرز.

والمثال على ذلك هو ما كشفت عنه دراسة سابقة من ان الاصوات ذات الطبقات العالية تتكسر  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Sun, 17 Oct 2010 19:38:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
