<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sat, 19 May 2012 04:35:13 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.sy2day.com/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ سورية اليوم | أخبار سوريا اليوم | شبكة سوريا | Syria today | مشاركات القراء ]]></title>
    <link>http://www.sy2day.com/articles-action-listarticles-id-17.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - sy2day.com</copyright>
    <pubDate>Sat, 19 May 2012 04:35:13 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 01 Jan 1970 02:00:00 +0200</lastBuildDate>
    <category>مشاركات القراء</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسرائيل: حكومة وحدة وطنية، كلاب تعوي معاً ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إسرائيل: حكومة وحدة وطنية، كلاب تعوي معاً !


ربما الغوغاء والجلبة التي اعتادتها إسرائيل، هي من الأسباب المقنعة والكافية، في حصول الاتفاق المفاجئ، بين حزبي التكتل "الليكود" والتقدم "كاديما"، لتشكيل حكومة وحدة وطنية – السادسة في تاريخ إسرائيل- حيث لم يكن في الأفق ما يشير إلى ذلك، سواءً من حيث درجة العداء السياسي بين الحزبين، والذي ظهر بعد قطع الطريق من قبل "بنيامين نتانياهو" على حزب كاديما "الأولى" بتشكيل الحكومة، لحصول الأخير على نسبةٍ أعلى من الأصوات، من خلال دعم المستوطنين له، حيث ارتأت رئيسة الحزب "كاديما" أنذاك وزيرة الخارجية السابقة "تسيبي ليفني" الجلوس في المعارضة، ورفضها دخول حكومة ائتلافية برئاسة "نتانياهو" وظلت العلاقة بينهما "صراعية أكثر" طيلة السنوات الأربع الفائتة. 
ومن ناحيةٍ أخرى، التباعد الواضح بين برامجهما الانتخابية – المفاجئة أيضاً - بالنظر إلى أن "كاديما" هو انشقاق عن "الليكود"، إضافةً إلى أنه لم يمض وقت يُذكر، على إجراء الانتخابات الداخلية لحزب "كاديما" واستطاع "شاؤول موفاز" وزير الدفاع السابق، من الفوز برئاسة "كاديما" وبالتالي، إزاحة المرأة القوية " لفني" وبصورة غير متوقعة في أوساط الحزب على الأقل، وكأنها كانت العقبة في حصول مثل هذا التوافق، بالرغم من أن أول ما كان تفوّه به "موفاز" هو توعده بإسقاط "نتانياهو" وحكومته، وحتى إنهاءه سياسياً وإلى الأبد. 
عُهد عن إسرائيل، وعند وقوعها في المآزق الاقتصادية أو العسكرية أو السياسية، وخاصة التي تتعلق بالصراع العربي- الإسرائيلي، أن تلجأ إلى تبكير الانتخابات، حيث توفر لها متنفساً جديداً، وحياةً أخرى تمكنها من المناورة من جديد اتجاه العرب، وبقية العالم، بما فيه الولايات المتحدة، بعد أن كانت اللعبة ذاتها ستبدأ بعد إعلان "نتانياهو" عن تبكيرها، وضرب أيلول/سبتمبر القادم موعداً لإجرائها، بالرغم من استطلاعات الرأي التي كانت أشارت إلى تفوقه بنسبة عالية، في حال أجريت في الموع ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-121.htm</link>
      <pubDate>Thu, 10 May 2012 00:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ فرانسوا هولاند، بعيون إسرائيلية ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>فرانسوا هولاند، بعيون إسرائيلية !

كما يقولون في الغرب، إن العملية الانتخابية في الديمقراطيات، دائماً ما تكون مبهجة، بسبب أنها تحمل معانٍ ودلالات مختلفة، فهي انعكاس لتثبيت أو تغيير الحكومات، فيما إذا كانت ذات انجازات أو إخفاقات، ومن ناحية أخرى تحديد اتجاهات الجمهور الأوروبي الغربي، السياسية والاقتصادية والفكرية وغيرها، وهذه لاشك مثيرة للإعجاب لديهم على الأقل، للحكم على المرشحين والناخبين في آنٍ معاً.
ولكن الشيء اللافت والذي يجب التركيز عليه، باستعمال جملة الحواس لدينا، هو أنه ليس بالضرورة أن تكون المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها، هي السبب الوحيد في تثبيت أو إسقاط الحكومات، بل يوجد هناك "عناصر مُحيّرة" أخرى، تقع كمتشابهات ومتداخلات بين تلك المجالات، تعتبر دافعة وبصورةٍ أقوى أثناء العملية الديموقراطية، والتي تتدخل بصورة مباشرة في إدارة وتشكيل الصورة النمطية الشاملة في البلاد الأوروبية. 
في الانتخابات الفرنسية التي جرت بالأمس، قد يتفق الخبراء على أن "نيكولاي ساركوزي" خسر الانتخابات، نتيجة سياساته الاقتصادية، التي تبين من خلالها عدم حبه للأغنياء - منهم اليهود- واستعداده للتضحية بالدرع الضريبية، التي تحد حتى 50% من العائدات الضريبية من المكلفين وأصحاب الثروات. وقد يتفق آخرين، على أن سياساته المتعلقة بالحد من حريات الأقليات المسلمة وغيرها، أيضاً كانت سبباً آخر في خسارته، كرهاً له وانتقاماً منه.
لكن هناك من يتفق وبصورة أكبر، على أن هناك من العناصر الأقوى سياسياً والأقدر اقتصادياً، وساهمت في وأد الفرصة أمامه، وستساهم بصورةٍ أكبر مستقبلاً، في تشكيل الحكومة الفرنسية، وحتى رسم سياساتها، والتحكم في قراراتها، وسواء كانت الداخلية أو الخارجية، والتي تتمثل في جماعات الضغط، واللوبيات القوية والمؤثرة داخل الدولة، وأهمها اللوبيات اليهودية والصهيونية، التي يزيد عددها داخل البلاد، عن 700 ألف يهودي، يقطنون الأحياء الراقية في أنحائ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-120.htm</link>
      <pubDate>Tue, 08 May 2012 15:10:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تجديدات واختراعات سياسية ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>تجديدات واختراعات سياسية !
د. عادل محمد عايش الأسطل
بما أن لكل واحدٍ شخصيته التي يًعرف من خلالها، وهالة يتميز بها عن غيره، فإني أنا أيضاً لي شخصيتي الخاصة بي، التي هي إن لم تجلب سوء الطالع، فإنها لا تميزني بشيء على أية حال، بسبب أنها كل يومٍ هي في شأن، وعلى أمر مختلف، وحسب المناخات السياسية المتوفرة، وما يتخللها من تطورات اعتيادية ومتغيرات مفاجئة، مستندةً على أثرٍ قديم، مفاده، " السبع هو من يُبدّل ويغيّر". ما يعني عدم المضي على رأيٍ ما، أو التصميم على وجهة نظر.
فبعد الافتراض، بأن كنت يوماً ميالاً لريحٍ ما، أو لجهةٍ كانت، حسب غلبة العاطفة، أو تبعاً لاستحسان سياسة أو برنامج عمل، أو مضطراً أخاك، فإني أرى بأن ذلك لن يحدث منذ الآن، وإن حدث - من باب إمكانية إيجاد فسحة للتراجع وبخسائرٍ أقل- فلن تكون تلك الميول، بنفس القوة والدرجة، التي كانت تحكّمت من قبل.
وبناء على ما سبق، فإن من أولى الأمور، التي يجب أن يُعلن عنها، هي أنني رأيت، بأن من الصعب، تقبّل جملة السياسات العامة، التي تعتادها الدول فيما بينها، وسواء كانت هذه السياسات، تعاونية- مُخِلة- أو صراعية – مُختلّة-. كما لا يمكن بأي حال، تقبّل الحالة الفلسطينية، القائمة على التفتت المتواتر، والانقسام المتكرر، المبنيان على متناقضين اثنين هما "السلم" و"المقاومة"، وخاصةً في ظل "رؤيانا للذئب، ولا نزال نقصّ الأثر".
الأمر الذي فرض التبديل والتغيير، على جملة الرؤى، ومجموع الاعتقادات، التي سادت لوقتٍ من الزمن، وخاصة التي صاحبت القضية الفلسطينية، أو سياسة قياداتها "مع الاحترام" خلال وقائعها المتراكبة على طول المدى. وعليه، فإن من غير الواقع، الاعتراف صراحةً، بصحة "أسلو" منذ ولادتها، أو تأييد مساراتها، كما لا ألتفت وخاصة في الفترة الأخيرة، لجملة السياسة المتساقطة، وشاكلة المساعي، التي تتبعها السلطة الفلسطينية، تجاه إسرائيل، بشأن القضية الفلسطينية بوجهٍ عام. كما يبتُّ من حيلتي، أن تُزكي حركة "فتح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-119.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Apr 2012 13:17:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقف الغاز المصري: أول الغيث ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>وقف الغاز المصري: أول الغيث !



ولا شك فإن مجموعة التطورات الثورية والسياسية، الحاصلة في منطقة الشرق الأوسط، سواء تلك التي طافت أغلب الدول العربية، أو التطورات الصراعية، التي كانت تطغى ولا تزال على العلاقات الإيرانية-الإسرائيلية، تعتبر أسباباً كافية، لإحداث انقلابات جذرية وتغيرات جوهرية، في الخريطة الشاملة للمنطقة، وما تتضمنه من رسومات وخطوط سياسية وعسكرية واقتصادية وثقافية وغير ذلك.   
ولهذا وإن كان في البداية - على الأقل- فإن من المفروض أن لا نلقي بالاً ذا شأن، بالنسبة للتصريحات والإعلانات المتبادلة بين الجهات الرسمية في كل من مصر وإسرائيل، عقب حصول حادثة ما، تنظر إليها إسرائيل، على أنها تهدف إلى التشويش على العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، والتي بدأت بالظهور بشكلٍ متنامي، بدايةً بأحداث الثورة المصرية، التي كان لها القسط الأكبر، في إثارة الخشية الإسرائيلية، من مغبة انهيار نظام مبارك المتعاون معها، ومروراً بأحداث السفارة الإسرائيلية، والمطالبة الشعبية بتنظيف القطر المصري من النفايات الإسرائيلية، أو ما حصل من لغط ٍ ليس بالهيّن، في بمجموع حوادث سيناء، عسكرياً وسياسياً واقتصادياً، وانتهاءً بالتطور الحالي الحاصل جراء إقدام مصر، على مهمة قطع الغاز المصري عن إسرائيل، وسواءً كانت بطريقةٍ مخففة من قبل الجانب المصري، أو مشككة ومحذرة من جانب الطرف الإسرائيلي، لعلة سببٍ رئيسيٍ واحدٍ، وهو أن مصر اليوم، هي بالتأكيد ليست مصر الأمس، ويشمل ذلك جملة العلاقات الثنائية برمتها، فمهما كانت الظروف وحتى في أسوأ الحالات، فقد تعودنا على أن التاريخ لا يعيد نفسه، وأن الذي رأى شيئاً في مرحلةٍ ما، كان من نصيبه فقط.
تقول مصر ومن خلال رئيس هيئة البترول والغاز المصري "هاني ضاحي" أن قرار الشركة المصرية، "تجاري محض" ولا يوجد علم مسبق لدى الحكومة المصرية بهذا القرار، ولا المجلس العسكري". بما يعني أن مصر كحكومة خالية الطرف تماماً، من مسألة وقف الغاز إلى إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-118.htm</link>
      <pubDate>Tue, 24 Apr 2012 00:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إسرائيل: وصافرات إنذار ملوّنة ! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <p ><b>إسرائيل: وصافرات إنذار ملوّنة !

بعد التعهدات التي كان قطعها، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي "بيني غانتس" لمواطنيه الإسرائيليين، من مسألة تقديم الحماية لهم، أينما تواجدوا في الدول حول العالم، وأن إسرائيل ستفعل كل شيء لحماية أمن سكانها. وأنها ستتعامل مع كافة التهديدات الوجودية، كما تعاملت بشأنها في الماضي، لإمكانية القيام بذلك وفي كل مرة، وخاصةً في ضوء، مواجهة إسرائيل وبصورةٍ قوية، لتحديات "مقاومة" كبيرة، تعمل على استنزاف طاقاتها المختلفة، بهدف تقويض أركانها والخلاص منها، كما كان الحال منذ بدايتها، مضافاً إليها جملة التطورات الثورية الحاصلة داخل الدول العربية، حيث تنم من وجهة النظر الإسرائيلية، عن معطيات غير جيدة إسرائيل، من حيث تجدد الشعارات المناوئة لها، وخاصةً من قِبل أولئك الذين يريدون تدمير الشعب اليهودي. تبيّن فيما بعد بأن تعهدات "غانتس" هذه لم تتجاوز دعوته، وبعد ورود تحذيرات حامية ضد الإسرائيليين ومصالحهم، من خلال ما يسمى "مكتب الإرهاب الصهيوني" التابع له، إلى عودة الإسرائيليين، أو المساعدة في عملية جلبهم، من البلدان والأماكن التي يتواجدون بها، ومن ثم إلى الملاجئ المقامة، مباشرةً تحت القبة الحديدية، في داخل إسرائيل، بعد إعطائهم كمامة واقية، وملعقة من الحليب، وجرعات تأهيلية نفسية، للحيلولة دون الإطاحة بمعنوياتهم المتواضعة في الأصل. 
فمنذ ظاهرة الحوادث والتفجيرات المتلاحقة، التي حدثت منذ بداية العام الجاري، وكانت تهدف إسرائيليين في الدول حول العالم، وكانت اتهمت بالتورط فيها إيران، وأعضاء في منظمة "حزب الله"، وجهات فلسطينية وجهادية أخرى، كان أصدر "مكتب مكافحة الإرهاب" حينها تحذيرات بمنع السفر، وسط تفاقم أزمة استهداف الإسرائيليين، إلى كل البلاد التي شهدت مثل تلك الحوادث، مثل الصين والهند وجورجيا وأذربيجان وتايلاند وتركيا وغيرها، وبالإضافة إلى البلاد التي من الممكن أن تكون عرضةً، لتلقي مثل تلك الحوادث، والتي زادت على 33 بلداً، و ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.sy2day.com/articles-action-show-id-117.htm</link>
      <pubDate>Sun, 22 Apr 2012 02:11:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
